01
مارس
2024
|
11:18
Europe/Amsterdam

"الإمارات للشحن الجوي" تنظم جلسة نقاشية حول مستقبل قطاع الشحن العالمي

ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية

دبي، 1 مارس (آذار) 2024: نظمت الإمارات للشحن الجوي، إحدى أكبر ناقلات الشحن الجوي في العالم، جلسة نقاشية حول أبرز التحديات  في مجال الخدمات اللوجستية والتجارة وسلاسل التوريد العالمية، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، الذي استضافته وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في العاصمة أبوظبي، وشارك فيه كبار القادة والمسؤولين من مختلف القطاعات لتقديم رؤية شاملة للتحديات والفرص والإمكانات غير المستغلة في قطاع الخدمات اللوجستية العالمي.

وتحت عنوان "الأمن والاستدامة والرقمنة: عصر جديد للتجارة والشحن"، ناقشت الجلسة أنماط التجارة الحديثة التي تشهد تدفقاً لسلعٍ بمليارات الدولارات يومياً عبر العالم، كما تناولت الجلسة أيضاً تأثير الاضطرابات الجيوسياسية، والطلب المتزايد على الحلول المستدامة، والتداخل بين التكنولوجيا والأمن، والمتطلبات اللازمة لتعزيز متانة ومرونة سلاسل التوريد، بدعم من الشحن الجوي.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية رئيس المؤتمر الوزاري الـ13 لمنظمة التجارة العالمية: "إن الاستفادة من الجيل الجديد من أدوات التكنولوجيا التجارية تتيح الفرصة لتعزيز سلاسل التوريد العالمية وجعلها أكثر كفاءة، وبالتالي أكثر قدرة على المساهمة في جهود التصدي لتداعيات التغير المناخي. وكما أوضحنا في مبادرتنا الجديدة "التجارة والذكاء الاصطناعي والاستدامة"، فإن تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي يمكن أن تعزز حركة الشحن، والتنبؤ بالأحداث المناخية السيئة أو الشديدة، ودعم إدارة المخزون، وكل ذلك يدعم جهود تطوير نظام تجاري أكثر ذكاءً وشفافية. وقد أكدت النقاشات المهمة التي جرت اليوم على التأثير الإيجابي للتكنولوجيا المتقدمة على التجارة العالمية والحاجة الملحة الآن لدمجها في أنشطة التجارة".

بدأت الجلسة بكلمة رئيسية ألقاها سيمون إيفينيت، الخبير العالمي في التجارة والأستاذ بجامعة سانت غالن بسويسرا، حيث سلط الضوء على نقاط التلاقي بين التجارة والاستثمار والجغرافيا السياسية، ثم عقدت جلسة محادثات جانبية أدارتها إليزابيث ماكي، مدير أول، العولمة الجديدة، في إيكونومست إمباكت.

وضمت الجلسة النقاشية مجموعة من كبار قادة الصناعة يمثلون أكبر المنظمات وأكثرها شهرة في العالم لمناقشة توقعات التجارة العالمية، وكان من بين المتحدثين ماريون يانسن، مديرة قسم التجارة والزراعة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبيير سوف، كبير خبراء التجارة في البنك الدولي، وليزا شروتر، المدير العالمي لسياسة التجارة والاستثمار بشركة داو كيميكال، ونبيل سلطان، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن.

وتعتبر الإمارات للشحن الجوي، ذراع الشحن التابع لطيران الإمارات، أكبر ناقلة جوية دولية في العالم، وتواصل دعم وتسهيل حركة التجارة العالمية منذ نحو أربعة عقود، ما يمنح الناقلة رؤية شاملة حول التغيرات الدورية في أنماط التجارة. وتماشياً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كأحد أكبر المراكز الاقتصادية في العالم، تعمل الناقلة على تعزيز التدفقات التجارية وخلق فرص تجارية جديدة ومتبادلة تساعد في تعزيز الاقتصادات العالمية، من خلال إضافة وجهات جديدة إلى شبكتها العالمية الواسعة التي  تغطي أكثر من 140 وجهة.

يذكر أن منظمة التجارة العالمية تعد الجهة الدولية الوحيدة التي تشرف على قواعد التجارة العالمية، وتهدف إلى ضمان انسياب التجارة بين الدول بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية. ويعد المؤتمر الوزاري MC، الذي ينعقد كل عامين، أعلى هيئة لصنع القرار في منظمة التجارة العالمية، إذ يجمع أبرز صنّاع القرار من جميع أنحاء العالم لبناء توافق في الآراء حول المسائل المتعلقة بالاتفاقيات التجارية متعددة الأطراف.