الإمارات للشحن الجوي توسّع جهودها لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية
دبي، 3 سبتمبر (أيلول) 2026: نظمت طيران الإمارات في دبي ورشة عمل متخصصة جمعت عدداً من الجهات المعنية، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، وتطوير التنسيق التشغيلي بين مختلف الأطراف في منظومة الطيران للتصدي لهذه الممارسات.
وشارك في الورشة التفاعلية ممثلون عن مجموعة الإمارات وعدد من الهيئات الرئيسية في دولة الإمارات، تتضمن وزارة التغير المناخي والبيئة، وجمارك دبي، وشرطة دبي، ومطارات دبي، وبلدية العين والصندوق الدولي للرفق بالحيوان.
ومن خلال دراسة حالات واقعية ومناقشة سيناريوهات عملية، بحث المشاركون آليات الاكتشاف المبكر، وإجراءات تصعيد الحالات والتعامل معها، والتنسيق بين الجهات المختلفة، إلى جانب الاعتبارات المتعلقة برعاية الحيوانات والأمن الحيوي. وتأتي الورشة في إطار جهود طيران الإمارات المتواصلة لتعزيز التعاون على مستوى القطاع، ورفع جاهزية الفرق العاملة في الخطوط الأمامية، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى منع الاتجار غير المشروع بالحياة البرية عبر دبي.
وتولي الإمارات للشحن الجوي أهمية كبيرة لحماية الحياة البرية، وتتبع سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الاتجار غير المشروع بها. وفرضت الناقلة حظراً شاملاً على نقل تذكارات الصيد، كما درّبت فرقها العاملة في الخطوط الأمامية عبر شبكتها العالمية على رصد المخاطر المحتملة للاتجار غير المشروع بالحياة البرية والإبلاغ عنها والتعامل معها.
وتعد طيران الإمارات من الجهات الموقعة المؤسسة على إعلان قصر باكنغهام، وتتعاون مع مبادرة "متحدون من أجل الحياة البرية" للمساهمة في الجهود المشتركة على مستوى القطاع لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
وفي امتداد لهذه الجهود، دعمت الإمارات للشحن الجوي مؤخراً مهمة لحماية الحياة البرية في زيمبابوي، بنقل الكلبين "فيغا" و"كودا"، المتخصصين في مهام حماية الحياة البرية، من لندن إلى هراري عبر دبي، بالتعاون مع مؤسسة "دوغز فور وايلدلايف" الخيرية البريطانية.
وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن: "نؤمن في الإمارات للشحن الجوي بأن حماية الحياة البرية مسؤولية أساسية، ويسعدنا التعاون مع مؤسسة "دوغز فور وايلدلايف" ودعم مهمتها في حماية النظم البيئية المهددة".
وأضاف: "يتطلب نقل الحيوانات الحية جواً أعلى معايير السلامة والدقة والعناية، ونفخر بتوظيف خبرات الإمارات للشحن الجوي العالمية في المناولة وبنيتها التحتية المتطورة لنقل "فيغا" و"كودا" على متن رحلاتنا من المملكة المتحدة إلى زيمبابوي. ونحن على ثقة بأنهما سيقدمان إسهاماً مهماً في الصفوف الأمامية لحماية الحياة البرية في متنزه ماتوسادونا الوطني".
ووصل الكلبان بأمان إلى متنزه ماتوسادونا الوطني في زيمبابوي، حيث بدآ مهام التدريب والاندماج في بيئتهما التشغيلية الجديدة. وينتمي "فيغا" و"كودا" إلى فصيلة المالينوا البلجيكية، ويشكلان جزءاً من أول وحدة متخصصة للكلاب المعنية بحماية الحياة البرية في المتنزه.
ومنذ وصولهما إلى زيمبابوي، شارك الكلبان في أكثر من 185 ساعة من التدريب العملي إلى جانب ستة مدربين متخصصين، وأتما خلال ما يزيد قليلاً على شهر أكثر من 60 تمريناً لتتبع الروائح البشرية، أظهرا خلالها قدرتهما على تعقب الأنشطة المرتبطة بالصيد غير المشروع. كما أثمرت المرحلة الأولى من البرنامج عن نتائج عملية، شملت وضع بروتوكولات واضحة لرعاية الكلاب وإجراءات تشغيل موحدة، بما يوفر إطاراً تشغيلياً مستداماً لوحدة الكلاب المتخصصة.