الإمارات للشحن الجوي تحتفي بعقد من ريادة نقل الأدوية وتتجاوز مليون شحنة عبر دبي
دبي، 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2026: تحتفي الإمارات للشحن الجوي بمحطة بارزة في مسيرتها لنقل المنتجات الدوائية الحساسة للوقت ودرجات الحرارة عبر دبي، مع مرور 10 أعوام على إطلاق حلولها المتخصصة للخدمات اللوجستية الدوائية واستثماراتها المتواصلة في هذا القطاع الحيوي.
وبدأت هذه المسيرة في سبتمبر (أيلول) 2016، عندما أطلقت الناقلة منتجها المتخصص لنقل المنتجات الدوائية، ودشنت في دبي مركزاً مخصصاً لمناولة هذه الشحنات، معتمداً وفق معايير ممارسات التوزيع الجيدة، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والتحكم في درجات الحرارة.
ومنذ إطلاق هذه الخدمة، نقلت الإمارات للشحن الجوي أكثر من مليون شحنة دوائية، بما يعادل أكثر من 800 ألف طن من المنتجات الدوائية، وربطت بذلك شركات تصنيع الأدوية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والمرضى عبر ست قارات.
وتؤكد هذه الخطوة القدرات المتقدمة التي طورتها الإمارات للشحن الجوي في مجال الخدمات اللوجستية الدوائية، بالتوازي مع ترسيخ مكانة دبي واحداً من أبرز المراكز العالمية للنقل السريع والسلس للمنتجات الدوائية الحساسة للحرارة.
وتوفر مرافق الإمارات للشحن الجوي في دبي اليوم أكثر من 16500 متر مربع من مساحات المناولة والتخزين المعتمدة وفق معايير ممارسات التوزيع الجيدة في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، إلى جانب أسطول مخصص يضم أكثر من 55 عربة تبريد متنقلة لنقل الشحنات الدوائية. وتعمل هذه العربات كحاويات متنقلة يتم التحكم في درجات حرارتها، للحفاظ على درجة حرارة الشحنة أثناء نقلها بين عنبر الطائرة ومبنى الشحن، أو أثناء عمليات النقل السريع بين طائرتين على ساحة المطار.
وتنقل الإمارات للشحن الجوي في المتوسط ما بين 1.5 مليون ومليوني كيلوغرام من المنتجات الدوائية أسبوعياً على متن رحلاتها.
وقال بدر عباس، نائب رئيس أول رئيس طيران الإمارات لدائرة الشحن: "رسخت الإمارات للشحن الجوي على مدى العقد الماضي معايير عالمية متفوقة جديدة في شحن المنتجات الدوائية، بحيث باتت تمثل المعيار الذهبي في النقل الجوي للأدوية عالمياً. وهو أمر لم يتحقق بالصدفة، وإنما يمثل ثمرة سنوات من الاستثمار المكثف لتطوير عملياتنا وقدراتنا وكوادرنا البشرية وبنيتنا التحتية. كما جاء نتاج نجاحنا في بناء علاقات تعاون وثيقة مع شركات شحن الأدوية، ووكلاء الشحن، والمطارات، ومشغلي الخدمات الأرضية، ومقدمي خدمات النقل متعدد الوسائط، وغيرهم من الأطراف الفاعلة في منظومة سلاسل التبريد، وذلك بهدف توفير حلول متخصصة تلبي تماماً احتياجات القطاع".
وأضاف: "نحن ملتزمون بمواصلة العمل على تطوير خدماتنا لمواكبة أحدث المستجدات؛ إذ يظل هدفنا الأسمى ضمان نقل الأدوية والعلاجات الحيوية في أفضل الظروف الممكنة، نظراً لتأثيرها المباشر على حياة الناس في جميع أنحاء العالم".
ربط أسواق الأدوية العالمية عبر دبي
تعمل "الإمارات للشحن الجوي" على تسهيل حركة المنتجات الدوائية بين الأسواق العالمية، حيث تربط بين مراكز التصنيع الرئيسية في قطاع علوم الحياة ومقدمي الرعاية الصحية حول العالم، إذ تشمل قائمة الأسواق الرئيسية المصدرة للأدوية التي تنشط بها كلاً من الهند وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا.
وبفضل شبكتها العالمية الواسعة، وقدراتها الكبيرة على تشغيل رحلات متكررة باستخدام طائرات عريضة الهيكل، وبنيتها التحتية المتطورة المخصصة لمناولة وشحن الأدوية في دبي، توفر "الإمارات للشحن الجوي" خدمات ربط سلسة وفعالة لشحنات الأدوية إلى مختلف الوجهات حول العالم.
عقد من الابتكار في الخدمات اللوجستية للأدوية
شكل إطلاق خدمة "الإمارات فارما" في عام 2016 محطة بارزة في استراتيجية الإمارات للشحن الجوي الرامية إلى تطوير حلول شحن متخصصة لمختلف القطاعات، حيث قامت على مدى السنوات العشر الماضية ببناء مرافق متطورة مخصصة ومجهزة بالكامل في دبي للتعامل مع الأدوية وفقاً لأرفع معايير ممارسات التوزيع الجيد، ما وفّر بنية تحتية فائقة التطور مصممة خصيصاً لتخزين ومناولة ونقل الأدوية الحساسة لدرجات الحرارة.
وعلى مدى السنوات، واصلت الإمارات للشحن الجوي الاستثمار في البنية التحتية والمعدات والخدمات المتخصصة لتلبية الاحتياجات المتطورة لشركات شحن الأدوية ومقدمي الرعاية الصحية. ومن أبرز المحطات في هذه المسيرة:
· 2017: أبرمت الإمارات للشحن الجوي شراكات استراتيجية مع شركات متخصصة في تصنيع حاويات نقل الأدوية التي تتطلب ظروفاً دقيقة للغاية فيما يتعلق بدرجات الحرارة.
· 2018: إطلاق مبادرة "ممرات الإمارات فارما" لربط المراكز الرئيسية لشحن الأدوية ذات الأحجام الكبيرة، حيث أبرمت الإمارات للشحن الجوي شراكات مع مطارات وشركات للخدمات الأرضية لاعتماد معايير تضمن سلامة المنتجات وجودتها طوال رحلة النقل وحتى الوصول إلى الوجهة النهائية.
· 2020-2022: أدت الإمارات للشحن الجوي خلال الجائحة دوراً محورياً في منظومة الخدمات اللوجستية العالمية للرعاية الصحية، حيث أنشأت مركزاً مخصصاً ومعتمداً وفق معايير ممارسات التوزيع الجيدة لنقل اللقاحات، ونقلت أكثر من مليار جرعة من اللقاحات حول العالم.
· 2023: مع ازدياد تعقيد سلاسل إمداد المنتجات الدوائية، وسعت الإمارات للشحن الجوي محفظتها بإطلاق "الإمارات فيتال" و"الإمارات للأجهزة الطبية"، لتوفير حلول متخصصة لنقل شحنات الرعاية الصحية الحيوية، بما في ذلك الأعضاء والأنسجة البشرية، والعلاجات الخلوية والجينية، ومواد التجارب السريرية، والمعدات الطبية.
· 2025: توسعت شبكة الإمارات للشحن الجوي المخصصة للمنتجات الدوائية لتشمل 43 محطة حول العالم. وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت ممرات مخصصة لنقل الأدوية ضمن نطاق درجات حرارة يتراوح بين 2 و8 درجات مئوية عبر مراكز لوجستية مختارة، مدعومةً بعمليات مناولة متخصصة ومعايير متفق عليها.
كما كانت الإمارات للشحن الجوي سبّاقة في تطوير وتطبيق حلول الحماية الحرارية، بما في ذلك الأغطية الحرارية المستخدمة لحماية الشحنات الدوائية من نقطة المنشأ وحتى الوجهة. وتعد الإمارات للشحن الجوي الناقلة العالمية الوحيدة التي تستخدم الأغطية الحرارية لجميع شحناتها الدوائية من دون استثناء.
وفي عام 2026، وسعت الناقلة أيضاً قاعدة موردي الأغطية الحرارية، ما أسهم في تعزيز توافرها في الأسواق الرئيسية، وخفض تكاليف النقل، وتسريع توفيرها للعملاء حول العالم.
ومع دخول حلول الإمارات للشحن الجوي للمنتجات الدوائية عقدها الثاني، تواصل الناقلة الاستثمار في تطوير قدراتها المتخصصة في الخدمات اللوجستية للرعاية الصحية، وابتكار حلول جديدة للقطاعات الناشئة، والعمل عن كثب مع شركائها حول العالم لتعزيز مرونة وكفاءة سلاسل الإمداد الدوائية العالمية.
ومع تطور القطاع من الأدوية التقليدية نحو علاجات أكثر تخصصاً، بما في ذلك العلاجات الخلوية والجينية، والأدوية البيولوجية، والعلاجات المصممة وفق الاحتياجات الفردية للمرضى، تواصل الإمارات للشحن الجوي تطوير بنيتها التحتية وعملياتها ومحفظة منتجاتها لمواكبة احتياجات العملاء المتغيرة.
ومن خلال الابتكار المستمر والتعاون الاستراتيجي والاستثمار المتواصل في البنية التحتية والتكنولوجيا، تواصل الإمارات للشحن الجوي دعم الحركة السلسة للمنتجات الدوائية حول العالم، وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً لنقل منتجات الرعاية الصحية المتقدمة.